بصفتي معلمة متدربة للغة العربية، أعددتُ هذه المدونة الإلكترونية؛ كي تكون مرجعًا لما أتعلّمه من خبرات الآخرين في تدريس اللغة العربية للمرحلة الابتدائية. سأزودكم بكل ما هو ممتع ومثير. أتمنى لكم قضاء أوقات سعيدة في تجوال فقرات صفحتي هذه.
الأربعاء، 27 مارس 2013
أطفالي الأعزاء، إليكم قصة مصورة من كتاب كليلة ودمنة الذي ترجمه ابن المقفع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق